[قصة مترجمة] تركتها تذهب ,, بارت 2 والأخير ~

q3

أواصل الغناء الجزء الأوسط من الأغنية. جاء في ذهني كل مشهد قضيته وأنا معها . ذلك اليوم عندما أكلنا معاً لأول مرة الدوبوكي -أكلة كورية- . قالت لي وهي تطعمني الدوبوكي “دونغهي أوبا , افتح فمك كالسمكة “ . سألتني ” هل هو لذيذ ؟ “ . أجبتها بينما أقرص أنفها بالطبع , خصوصاً لأنك أطعمتني بأصابعك الناعمة “ بعدها كنا نمسك أيدي بعضنا بينما نطعم بعضنا البعض الطعام .

 

عندما اعترفت لها بحبي من خلال غنائي “أنا لك” دموعها بدأت بالتساقط قائلة أنها متأثرة جداً. كانت السعادة بداخلي لا توصف لأنها قبلت حبي. عندما أخذتها إلى حديقة الملاهي لأول مرة كأول موعد رسمي لنا . طلبت مني بلطف وأشارت قائلة ” أوبا, اشتري لي حلوى القطن “ . كيف لي أن أقاوم فتاة لطيفة ؟ اشتريته لها و أكلناها حين ركبنا لعبة السفينة الدوارة. لم يكن مثالياً لأن لا أحد يأكل حلوى القطن عندما يشعر بالصراخ .أكاد أشعر بالقيء ولكن حصلت على شعور أفضل عندما وصلت إلى الأرض . تلك الفتاة -يونا- كانت حقاً مليئة بالطاقة لقد ذهبنا نركب لعبة إلى أخرى .

 

لقد كان كل شيء جيد . يونا وأنا كنا نتقدم في علاقتنا بشكل جيد ولكن لقد سدت بيننا صخرة . الصخرة كانت لي سنغ غي . يستمر في القول بأنه يحب يونا وحتى اعترف لها أمام الجميع بحبه ! وبالطبع يونا لم تقبله . كنت أشعر بالغيرة جداً بل وأحياناً الغضب وأراهن أنه يشعر بنفس الطريقة . في يوم ما قرر أن يفعل شيئاً . طلب الزواج من يونا وقال أنه سيعطي نصف ممتلكاته لأسرتها . والداها وافقا على الوعد .

 

بكت يونا بينما كانت تحضنني ” أوبا أنا سأتزوج , لكن أنا لا أحبه , أنا لا أحب لي سنغ غي “ . لقد كان صعباً عليها . كانت دائماً الطفلة المطيعة في عائلتها , وهي بالطبع لن تكسر الوعود . طلبت مني بينما كانت تمسح دموعها ” أوبا لما لا نهرب معاً ؟ ” . لقد كنت مصدوم وأشعر بالأسى . لم أجاوبها على سؤالها بينما هي كانت تستمر في البكاء , كنت أفكر إذا كان علي أن ألبي طلبها وأنه يجب علينا أن نهرب سوياً .

 

بعدما أوصلت يونا إلى منزلها , كنت في طريقي إلى منزلي عندها جاء رجلان بالقناع سحبوني إلى أقرب وادي وتركوني هناك . لقد كنت خائفاً وفي نفس الوقت مشوش . أنا لم أزعج أحداً من قبل . أوه , باستثناء لي سنغ غي . لقد كنت صائباً . لقد ظهر أمامي مبتسماً بتكلف وسألني ” أنت تعلم أن يونا ستتزوجني صحيح ؟ “ . نظرت بعيداً لجهة أخرى , ولا حتى ازعجت نفسي للإجابة على السؤال . لقد دفعني بقوة . ثم أبرحته ضرباً . بعد أن توقفنا من القتال شعرنا حقاً بالتعب . أمسك قميصي وسحبني إليه وأطلق علي كلماته ” ماذا لديك من الوعود لتسعد يونا ؟ أنت مجرد مغني كافيه الذين يكسبون ولا حتى ربع راتبي . لكني مختلف , أنا غني , ويونا بالطبع ستكون سعيدة بينما تكون معي . لذا اتركها , أتمنى أن لا أراك في حياتها مجدداً “ وتركني بعد ذلك . كيف له أن يعلم بضعفي جيداً . يونا هي قوتي وضعفي في نفس الوقت . لقد كان محقاً . لا أستطيع أن أوفر لها المال لكن أستطيع أن أعطيها الحب ولكن كما ترى , العالم والحقيقة هي قاسية وأن الحب لا يمكن أن توفر له راتب ثابت . كنت أعلم أنني لا يمكن أن أكون أناني . كنت أعلم أنه يجب علي أن أفعل شيئاً . 

 

اتصلت على يونا وتقابلنا أمام متجر السي دي المكان الذي جمعنا القدر لأول مرة . كل شيء كما هو . الشيء الوحيد المختلف هو أن السماء كانت مظلمة والجو الذي بيننا , كان موتراً . قلت لها ” يونا , أعتقد بأنه علينا أن ننفصل “ لقد قلت ذلك بغير تفكير , محاولاً بكل جهد أن أبقي وجهي معبراً قدر الإمكان بينما كنت في الحقيقة أتحطم داخلياً مثل الزجاج . قالت لي ” لماذا ؟ “ عيناها بدأت تدمع وهذا ما حطم قلبي . كنت أريد إخبارها أني أحبها كثيراً وأريد منها أن تهرب معي سوياً لكن شيء ما بداخلي منعني بالقيام بذلك . سألتني وهي تجهش بالبكاء ” لماذا أنت تستسلم ؟ لما أنت هكذا ؟ “ . لم أستطع أن أجاوبها على ذلك السؤال .

 

قالت لي وصوتها بالكاد أن يخرج ” أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة منك أوبا “ . كان صوتها بارد جداً وعاطفي شعرت أنني أرتجف على الرغم أنه لم يكن الشتاء . قبل أن تمشي بعيداً وتخرج من حياتي , قبلتها على شفتاها لأول وآخر مرة . عندما حاولت أن أقبلها مرة أخرى يونا تراجعت ولا تزال تدمع وتتمتم ” أوبا , وداعاً “ . بعدها ابتسمت بالكاد أن تبتسم في وجهي . يمكنني أن أقول أنها كانت ابتسامة حقيقية حقاً حقيقية .

 

ذلك اليوم , كنت واقفاً أمام متجر الكتب وبكيت أخرجت كل ما في قلبي . العديد من الناس سيقولون أنني غبي لأني تركتها تذهب . نعم , كنت كذلك غبي لفعلي ذلك لكن إذا أعطاني الله فرصة أخرى , كنت قد فعلت ما يجب علي فعله لأن إذا هربت معها شيئاً ما سوف يستمر بالتنصت علينا . حتى وإن هربنا بعيداً وعشنا حياة جيدة , فذلك لن يكون هو الشعور الصائب , على الأقل ليس بالنسبة لي .

 

أنا سعيد جداً لأن يونا وسنغ غي يعيشوا بسعادة معاً كما لو أن جهدي في تركها تذهب حصد ثماره . شعرت بلألم لكن لم أشعر بالندم . أؤمن بأن القدر جمعنا معاً لكنه حطمنا إلى أجزاء لأنها قابلت مصيرها . وعلى الرغم من أنني لم أقابل مصيري بعد , القدر سيحطم علاقتنا لأن العلاقة هي شيء لشخصين . إذا شخص واحد سقط , الآخر سيسقط أيضاً . أنا لم أنسى الوعد الذي قطعته لنفسي . وعدي هو أن بعد هذه الأغنية أنا يجب علي حقاً أن أتركها تذهب . سأضع ذكرياتي معها في صندوق مليء بالذكريات الجميلة التي لا تنسى . مع ذلك أنا أعزف على النوت الأخير وأغني المقطع الأخير ” وأنت تركتها تذهب… “ 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s