[قصة مترجمة] تركتها تذهب ,, بارت 1 ~

q3

قبل لا أبدأ حبيت أفهمكم أن القصة يرويها لكم دونغهي وهو قاعد يغني ويتذكر الأحداث اللي صارت مع يونا
الضوء خافت . الضوء مسلط علي . أسمع بحفاوة بالغة. سارعت قليلاً. لست متأكداً إذا كان بسبب الخوف أو المناطق المحيطة بي باردة جداً.
ومع ذلك , أنا أعزف بأصابعي على الأوتار وأغني .
” أنت تحتاج للضوء فقط عندما ينخفض نوره تشتاق للشمس فقط عندما يبدأ الثلج بالتساقط أنت تعلم أنك تحبها فقط عندما تدعها تذهب “
أتذكر أول مرة تقابلنا فيها. عيناي استمرت في الاندفاع نحوها, ذلك اليوم كنت أبحث عن الألبوم الذي قضيت فيه شهر كامل لأحفظ المال من أجله . إنه ألبوم Ed Sheeran لقد كنت أحب أغانيه منذ أن اهتميت بالجيتار . جميع أغانيه تحتوي على “الفيتامين الحزين ” الذي أحبها. الكلمات التي في أغانيه دائماً غير واضحة. لهذا السبب أحبها كثيراً. أما الجمل المباشرة والواضحة هي مجرد فظة جداً بالنسبة لي. عيناي لا تتوقف عن البحث عنه إلى أن وجدته أخيراً. كنت أحدق بالألبوم معجباً بغلافه المتقن , عندما اقتربت منه لأخذه , فجأة أحد ما انتزعه قبلي , أسرع مني ب3 ثواني. نظرت للشخص الذي خطف الألبوم فقط لـ3 ثواني. ولكن ما رأته عيني نست تماماً انزعاجي لعدم الحصول على الألبوم .
لقد كانت فتاة طبيعية بشكل مذهل جداً. أستطيع أن أرى أن لديها وجه نظيف جداً مع ملامح الغزال, أنف لطيف وشفاه نحيلة, ولا أنسى تدفق شعرها الأسود. أنا لا أصف الأشياء عادة كوصفي على هذا النحو لقد كانت مثل السحر الذي جعلني أتمتم “جميلة” في اعتقادي . لقد قالت لي ذلك بينما تميل رأسها قليلاً ” هل هناك شيء في وجهي ؟ أو لماذا تنظر إلي هكذا “ . لقد قلت لها ” أوه هل أنتي غبية هيهي ! ” أوه حقاً فتاة جميلة . لكن كانت لطيفة جداً عندما كانت مرتبكة , هذا ما اعتقدته داخل قلبي . لقد قهقهت بدون قصد بينما كنت أعيد شكلها وهي تميل رأسها في ذهني . لقد سألتني ذلك بينما كان وجهها يقول هل أنت مجنون ” سيدي هل لي أن أسألك لماذا تضحك ؟ “. يكلم نفسه > ” أوه استيقظ , انظر لنفسك لي دونغهي لقد تصرفت كالمختل لقد ضحكت فجأة وجعلت هذه الفتاة تعتقد بأنك مجنون” . قلت لها وابتسامة غبية واسعة كانت على وجهي ” أنا آسف لقد بدوت غريب نوعاً ما أمامك لكن في الحقيقة أنا لست كذلك بتاتاً “. الفتاة فقد ردت لي بابتسامة سيئة قبل أن تدفع ثمن الألبوم .
لأكون صادق , لقد نسيت أنها خطفت ألبومي . في الحقيقة, لقد أعجبني . بطريقة ما لقد كان لدي ذلك الشعور الغريب بأنه سنتقابل مرة أخرى . لكن الشيء هو الوقت المناسب , المكان , الأشياء التي سوف تحدث لا يمكن التنبؤ بها .
خارج القصة وهو يغني :
” أنت تعلم أنك كنت في القمة فقط عندما تشعر بالانخفاض أنت تكره الطريق فقط عندما تشتاق للمنزل أنت تعلم أنك تحبها فقط عندما تدعها تذهب وأنت جعلتها تذهب “
هل أخبرتكم ؟ أراهن أني لم أفعل . سوف أقول لكم أني يتيم عاطل عن العمل . والداي توفوا بسبب حادث سير عندما كان عمري 3 سنوات . بسبب ذلك أصبحت يتيم . ولقد حصلت على وظيفة في كافيه فاخر جداً لأغني للزبائن الذين يأتون إليه. لدي شغف لا يتلاشى أبداً في الموسيقى . بعد أن أخبرتكم عني . أود أن ندخل في موضوعنا الحقيقي, هو أن شعوري كان صحيحاً والتقينا مرة أخرى .
لقد كنت أغني إحدى الأغاني المفضل لدي التي كانت بالطبع لـ Ed Sheeran عنوانها أعطني الحب . لقد كنت مندمج مع الأغنية بالرغم من أني أعزف على الجيتار وأحرك فمي , شعرت أني سقطت داخل اللاوعي وكأنني في أرض الأحلام بينما أغني . وعندما فتحت عيني ’ لقد تفاجئت برؤيتها , تصفق بيديها مع الجماهير . لقد كانت بكل بساطة جميلة . كان وجهها حر من المكياج ولبست فستان أبيض بسيط و حذاء بسيط .
توجهت إليها بقرب بينما كنا نتبسم لبعضنا البعض . لقد سألتها ” لما أنت هنا ؟ “ . لقد أدركت بعد سؤالي أني قد سألتها سؤال غبي جداً . أجابتني ” مررت للتو من هنا وقررت أن أذهب للداخل وأتناول مشروب . إنه مصادفة أن التقينا مرة أخرى “ سألتها من باب الفضول ” هل انتهيتي من استماع ألبوم Ed Sheeran ؟ ” . قالت لي بطريقة مشاغبة ” لماذا ؟ أنت تريد الاستماع إليها أيضاً صحيح ؟ “ وأكملت ” لقد عرفتها للتو والأدلة تثبت ذلك الآن ” . لقد تعجبت ” أدلة ؟! “ . لقد ضحكت بسبب استيعابي البطيء قالت ” نعم , ألم تكن أنت الذي تغني أعطني الحب فقط الآن” . لقد شعرت بعدم الرضا لنفسي لتصرفي كالأحمق أمام هذه الفتاة الجميلة .
لقد قالت لي بعد جولة من الضحك ” تعال إلى منزلي , سأعيره لك , يمكنك أيضاً تحميله إذا أردت” . قلت لها ” متأكدة, الآن ؟ “ . أجابتني ” نعم الآن “ . قلت لها ” لقد أدركت أنني لم أسألك عن اسمك بعد “ . ردت علي ” اسمي يونا . إم يونا ماذا عنك ؟ “ . قلت لها ” لي دونغهي يمكنك مناداتي دونغهي أوبا “ قلت ذلك وأنا أفكر أن لديها اسم جميل ملائم لها . قالت لي ” لماذا علي أن أناديك بأوبا ونحن لسنا مقربون حتى “ . قلت لها ” هيي ! “ . ردت ” حسناً أوبا أنا فقط أعبث “
لقد كانت بداية صداقتنا وقريباً ستصبح علاقة رجل وامرأة
Advertisements

One comment on “[قصة مترجمة] تركتها تذهب ,, بارت 1 ~

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s